الفصل 84: [الأبعاد: الفلك] (1) من رواية النجم الذي يتقن كل شيء | BerryMist

النجم الذي يتقن كل شيء — بي جيه

الفصل 84: [الأبعاد: الفلك] (1) كان عالم [الأبعاد: اليوم الأخير] مستوحى من فكرة مألوفة للجميع. نهاية العالم... والزومبي. قبل بدء التصوير الأول، أخبر المنتج كانغ هي جاي المشاركين فقط بأن البرنامج يشبه ألعاب الهروب من الغرف، أما التفاصيل فاحتفظ بها سرًا. "هل سبق لكم أن جربتم ألعاب الهروب؟" "لا، هذه أول مرة." "وأنا أيضًا... ماذا سنفعل؟ أنا غبي جدًا في حل الألغاز." "هل بدأتِ تمهدين للأعذار من الآن؟" مر وقت طويل منذ اجتمع المشاركون في الاستوديو، حتى إن الغرباء بينهم صاروا يتحدثون بأريحية وكأنهم أصدقاء. "بالمناسبة، متى تبدأ اللعبة؟" "صحيح يا سيدي المنتج! بهذا المعدل سنصل حتى إلى فقرة الكلام غير الرسمي!" وفي تلك اللحظة اقترب شخص يبدو أنه أحد أفراد الطاقم. "أعتقد أن اللعبة ستبدأ!" "هاه؟" "لكن... ألا يبدو ذلك الشخص غريبًا؟" غير أن ما استقبلهم لم يكن بداية اللعبة. فبينما كانوا يظنون أن التصوير الحقيقي سيبدأ أخيرًا تحول ذلك الموظف فجأة وهو يصرخ بجنون ويركض نحوهم. "كيااااااااااخ!" "آااااه!" "ما هذا؟! ما الذي يحدث؟!" "اركضوا أولًا!" ظهر طبع كل شخص في تلك اللحظة. منهم من ركض لينقذ نفسه أولًا. ومنهم من أمسك بيد البطيء ليساعده على الهرب. وبعد معاناة اجتمع المشاركون في مكان وجدوه للاختباء. أما الأجواء الودية التي كانوا يتبادلون فيها المديح قبل قليل فقد اختفت تمامًا. "يا هيونغ! لم أكن قد دخلت بعد، ومع ذلك أغلقت الباب في وجهي!" "لا... كان عليّ أن أنجو أولًا! كنت فقط... أبحث عن طريق! نعم! كنت أبحث عن مكان للاختباء!" "أي هراء هذا." "لكن... ما الذي كان قبل قليل؟" "ألم يكن يشبه الزومبي؟" وبينما كان الجميع ينظرون إلى بعضهم بحيرة دوّى صوت الراوي في أنحاء الاستوديو. (لقد انهار العالم.) "آاااه!" "كفى إخافتنا!" كان الجميع متوترين أصلًا، فجعلهم الصوت يقفزون من أماكنهم. لكن الراوي واصل الحديث بلا اكتراث. انتشر فيروس مجهول حول العالم. وأصبحت البشرية على حافة الفناء. انقطعت العلاقات بين الدول وأصبح كل إنسان مضطرًا للنجاة بنفسه. أما المشاهير المجتمعون هنا فقد اكتشفوا أن آخر مركبة فضائية للهروب من الأرض، الفلك، ستنطلق من كوريا. (أنتم الآن في الملجأ رقم 05 بمقاطعة غيونغي، وقد سيطر عليه المصابون بالفعل.) "آه يا كانغ هي جاي! لقد خدعتنا مجددًا!" صرخ أحد المشاركين الذي سبق أن عمل معه في برامج أخرى. (هذا ليس عالمًا افتراضيًا... بل واقع! ومن هذه اللحظة عليكم النجاة من الزومبي. يمكنكم التعاون... أو خيانة بعضكم. الخيار لكم.) "لن تخونونا، أليس كذلك؟" "أظن أن غوانغ هيون هيونغ سيفعل." "بالمناسبة، ما خصائص هؤلاء الزومبي؟ يو سونغ، أليس سبق أن مثلت في فيلم زومبي؟" "الزومبي تخصصي." كان على المشاركين تنفيذ المهام مع الهرب من المصابين. المهمة الأولى الهروب من الملجأ رقم 05 المليء بالزومبي، ثم العثور على سيارة. أما الطعام والأدوات فعليهم جمعها بأنفسهم. كما كانت هناك مهام جانبية كثيرة في الطريق. وفي النهاية كان عليهم الصعود إلى آخر مركبة فضائية للبشرية، الفلك. "وأين موقع الفلك؟" "يقولون علينا أن نجد الخريطة أولًا." "لن يكون الأمر سهلًا." لم تكن الرحلة سهلة. كان عليهم أثناء الطريق العثور على ناجين داخل ملاجئ صغيرة. ومن هناك انضم بعض المشاركين الجدد. ولم يكن المشاركون وحدهم موجودين. فقد ظهر ممثلون ثانويون أُعدوا مسبقًا ليؤدوا أدوارًا مختلفة ويخلقوا الصراعات. (...ماذا ستختارون؟ الخيار الأول: تتركونه. الخيار الثاني: تأخذونه معكم.) "سنتركه. الأولوية للنجاة." "لكن عدد الناجين قليل أصلًا، يجب أن نأخذه." "وماذا لو كان مصابًا؟" كان البرنامج يحمل جانبًا يشبه التجارب الاجتماعية لاختبار اختيارات كل شخص. "هناك!" "اركضوا!" وبعد معاناة طويلة تمكن المشاركون من الصعود إلى الفلك. لاحقًا ستُضاف مؤثرات فضائية بالحاسوب أما الآن فلم يكن سوى استوديو تصوير ضخم. "نجونا أخيرًا!" "أحسنتم يا شباب." بدأ الناجون يواسون بعضهم. بل إن بعضهم تمدد على الأرض من شدة التعب. "واو... يبدو أن Nflix دفعت ميزانية ضخمة للإنتاج." "هيونغ، لم ينتهِ الانغماس في العالم بعد." "آه... صحيح. مجرد أنني نجوت ارتخيت." أما من تعرضوا للعض أثناء الطريق فقد خرجوا من البرنامج مباشرة. حتى الممثلون الجدد الذين كانوا يطمحون إلى الظهور كثيرًا لم يستثنهم أحد. ولأن سير البرنامج كان صارمًا قاتل الجميع بكل طاقتهم للبقاء. (تم التأكد من آخر ناجٍ. سيبدأ الفلك بالإقلاع.) "أفزعتني." كان صوت الراوي مألوفًا للجميع لأنه يؤدي التعليق في لعبة AOS شهيرة. (مرحبًا أيها الناجون. أنا الذكاء الاصطناعي للفلك، لي سون هيو.) "مرحبًا." حتى في المواقف العادية كان الجميع يتحدث باستمرار حتى لا يخلو التسجيل من الأصوات. فهم محترفون في عالم التلفاز. (ستنطلقون الآن إلى كوكب بروكسيما F، الذي يبعد عن الأرض أربعين تريليون كيلومتر.) "هاااااه؟!" (تشير التقديرات إلى أن بروكسيما F يشبه الأرض بنسبة كبيرة، واحتمال إعادة بناء الحضارة البشرية عليه يبلغ 98٪.) تمتم الممثل هان يو سونغ: "إذن نحن آخر البشر... وسنعيد بناء الحضارة هناك؟" كان من أكثر المشاركين اندماجًا مع العالم الذي صنعه المنتج. ولهذا منح البرنامج أجواءً غريبة بين الدراما والمنوعات. "لكن... إذا كان يبعد أربعين تريليون كيلومتر، ألن نموت جميعًا قبل الوصول؟" "لماذا؟" "المسافة هائلة... سنشيخ ونموت في الطريق." "آه... لهذا السبب أنت من آيدول إرث." "لا أظن أن للأمر علاقة بذلك...." كان معروفًا أن فرق إرث غالبًا ما تحمل أسماء مرتبطة بالفضاء. (كما ذكرتم، فإن الرحلة إلى بروكسيما F ستستغرق نحو مئة وعشرين ألف سنة.) "ماذااا؟! هذا جنون!" "إذن... هل سيتم تجميدنا؟" فجأة... بووم! اهتزت الأرض. ثم ارتفعت منصات من أسفل الأرضية. "ما هذا؟!" "يا إلهي!" ولأن البرنامج لم يكن يعرض على قناة عامة فلم تكن الشتائم مشكلة. رغم أن معظم المشاركين حافظوا على ألفاظهم. أما من اعتادوا إثارة الجدل أو لم يعودوا يهتمون بصورتهم فقد خرجت الكلمات من أفواههم بلا تفكير. (صحيح. خلال رحلتكم الطويلة إلى بروكسيما F ستدخلون في سبات عميق.) اقترب الجميع من الجهاز الذي ارتفع عبر المصعد. "هل هذا جهاز تجميد؟" "...إنه جهاز تسمير البشرة." "هاه؟" "لا، إنه جهاز التجميد." في الحقيقة كان جهاز تسمير كامل للجسم متخفيًا في هيئة جهاز تجميد. فاستئجاره من إحدى الشركات كان أرخص من صنع جهاز جديد. وفوق ذلك يحصل البرنامج على إعلان غير مباشر. فهم أحد الكوميديين سريعًا الفكرة ولوّح مبتسمًا للكاميرا. فأومأ الجميع برؤوسهم وقد فهموا. "يا للعجب... أشعر أنني إذا دخلته سأتجمد، لكن بشرتي ستصبح برونزية أيضًا." "هاهاها، نونا، لا تضحكيني." دخل الجميع الأجهزة التي تحمل أسماءهم. (نتمنى لكم رحلة هانئة.) وهكذا انتهى التصوير. خرج الجميع من الأجهزة، وتبادلوا كلمات التشجيع. "إذن، إذا صُنع موسم ثانٍ فسيكون على ذلك الكوكب؟ سنهرب من الفضائيين؟" "أوه... فضائيون." "إذا صُنع موسم ثانٍ... فربما." "أتمنى أن ينجح برنامجنا." حينها لم يكن أحد يتوقع حجم النجاح. ولذلك تمنوا له النجاح بخفة. لكن البرنامج حقق نجاحًا يفوق كل التوقعات. وبفضل مشاركة ممثلين وآيدول مشهورين احتل المركز الأول في آسيا…