الفصل 19 من رواية كيف تعيش كموسيقي عبقري | BerryMist

كيف تعيش كموسيقي عبقري — ريميل

الفصل 19 بدا كيم سونغ جون وكأنه تلقى صدمة، فلم يخرج من فمه سوى سؤال واحد. "...ماذا؟" رفعت رأسي الذي كنت قد خفضته، وأبلغته بوضوح. "لا أستطيع الانضمام إلى Lumitone Sound." "لحظة، لحظة." رفع كيم سونغ جون إحدى يديه، وكأنه يطلب مني التوقف عن الكلام. "هل سمعت شيئًا خطأ للتو؟" بل إنه بدأ ينكر الواقع. اختفت الابتسامة من وجهه، وحدق بي. "ستأتي إلى شركتنا، أليس كذلك؟" 'لن أذهب. قلت إنني لن أذهب.' كنت مرهقًا أصلًا بسبب ساعات التصوير الطويلة، وهذا زاد انزعاجي. ومع ذلك، حافظت على ملامحي وقلت. "أعتذر. لا أستطيع." ومع تكرار الرفض، أطلق ضحكة ساخرة. "هاه. لقد خصصت لك معاملة خاصة، ومع ذلك ترفض؟" 'أي معاملة خاصة؟ هل طلبت منك أن تهربني إلى شركتك أصلًا؟' من البداية إلى النهاية كان كل شيء يتمحور حول نفسه. 'ولا أصدق أن هذا الشخص هو المدير التنفيذي.' لا بد أنه يدير الشركة بالطريقة نفسها. ومن غير المستغرب أن تنفجر فيها الفضائح بعد بضع سنوات. وبينما بقيت جالسًا بصمت عاد كيم سونغ جون للكلام. "يبدو أنك صغير ولا تفهم بعد، لكن هذه فرصة عظيمة." كان يتحدث وكأن كلامه هو الحقيقة المطلقة، محاولًا غسل دماغ الطرف الآخر. لقد رأيت كثيرين من هذا النوع في حياتي السابقة. ورأيت أيضًا كثيرًا من الضحايا الذين وقعوا في شباكهم. 'ففي عالم الترفيه يوجد الكثير من الأشخاص اليائسين.' اتكأ كيم سونغ جون إلى الخلف، وبدأ يسخر مني بجدية. "لأن الكبار يمدحونك باستمرار، تظن أنك ستفوز، أليس كذلك؟ لكنك لست بذلك المستوى. هناك أشخاص أفضل منك بكثير." قبل قليل كان يرفع من شأني أما الآن فأصبح يقلل من موهبتي. تصرف يليق بشخص يحاول استغلال قاصر. 'إذًا اذهب واجلب من هو أفضل مني.' وما إن فكرت بذلك حتى قال ما هو أسوأ. "لا تندم لاحقًا. عندما أمنحك الفرصة، تعال إلى Lumitone." قبل لحظات قال إنني لا أملك مستوى يؤهلني للفوز. ومع ذلك، يريد ضمي إلى شركته؟ كان يقدم هذا الاقتراح المتناقض وكأنه يمنّ عليّ بفضله. 'هذا تلاعب نفسي كامل.- في حياتي السابقة، لم تصبح فضائح Lumitone Sound حديث الناس إلا بعد عدة سنوات من فقداني لحبالي الصوتية. ولأنني لم أتعمد البحث عنها، فلم أكن أعرف سوى الأخبار التي كانت تصلني بين الحين والآخر. 'لكنني لم أتخيل أن المدير بهذا السوء.' نظرت إليه بعينين مليئتين بالازدراء. أما هو، فلم يهتم بذلك، وحاول استمالتي مرة أخرى. "ستأتي، أليس كذلك؟" "أعتذر. لا أستطيع." أعدت عليه الجواب نفسه بالحرف. لكن هذه المرة، رفعت رأسي بثبات. ونظرت مباشرة في عينيه، ثم أضفت. "سأفوز بشرف، ثم أنضم إلى الشركة التي أختارهـ...." "لا." لكن قبل أن أكمل الجملة قاطعني كيم سونغ جون. ولوح بيده بعصبية، وكأنه يطرد ذبابة. "أنت لن تفوز أبدًا." لو سمع أحد المسؤولين هذه العبارة لأوقفه فورًا. فكلامه حمل إيحاءً واضحًا بأنه سيعرقل أحد المتسابقين. تظاهرت بأنني لا أفهم، وسألته. "وكيف أنت واثق من ذلك؟" ".........." اكتفى بالصمت. ولحسن الحظ، لم يكن غبيًا إلى درجة أن يهددني صراحة بأنه سيقصيني. ظل يحدق بي بصمت، ثم أشار بذقنه. "اترك هذا، أعطني الساعة." "لماذا؟" تظاهرت بالخوف، وأخفيت المعصم الذي أرتدي فيه الساعة الذكية. فنهض من مكانه على عجل. وأمسك بمعصمي، ونزع الساعة بالقوة. ثم راح يتفحص شاشتها الصغيرة. ضغط لسانه مستنكرًا، ثم أشار بذقنه مرة أخرى. "أين هاتفك؟" أخرجت هاتفي من جيب سترتي دون أن أقول شيئًا. وطبعًا لم أنسَ أن أتصرف وكأنني أراعي هيبة صاحب النفوذ. "...تفضل." "افتح القفل." فعلت كما طلب. وفككت قفل الهاتف، ثم قدمته إليه. بدأ يضغط على الشاشة ويتفقدها من هنا وهناك. كان من الواضح أنه يبحث عمّا إذا كنت أسجل المحادثة. وبعد لحظات ألقى الساعة والهاتف فوق الطاولة المجاورة. ثم قال. "حقًا ليس لديك ما تريد قوله لي؟" "ليس لدي سوى أنني لن أنضم إلى Lumitone Sound." وحين أجبته بصدق، بينما كان لا يزال يتشبث بالأمر حتى اللحظة الأخيرة تشوه وجهه. ثم تمتم بصوت مسموع وهو يتجه نحو الباب. "حقًا... أبناء هذا الجيل بلا تربية...." وقف عند الباب. وظننت أنه سيخرج مباشرة. لكنه استدار نحوي. ورسم ابتسامة مزعجة على وجهه، وقال كلمته الأخيرة. "أتمنى أن تفوز إذًا... إن استطعت." صرير... طاخ! وبقيت وحدي في غرفة هادئة. "........." أول ما فعلته هو التقاط هاتفي. ثم حاولت إعادة ارتداء الساعة. لكن معصمي كان يؤلمني. ويبدو أنه خدشه عندما نزعها بالقوة قبل قليل. 'حقًا... إنه يفعل كل شيء.' وضعت الهاتف والساعة في جيبي على عجل. وفي تلك اللحظة دخل المدير التنفيذي للإنتاج، نام غوانغ شيك، إلى الغرفة. وقف بجانب الكاميرا المطفأة، وسأل مباشرة. "سمعت أنك رفضته؟" وبينما كان يعبث بكاميرا المقابلات، تابع كلامه. "يبدو أن المدير كيم سونغ جون غاضب جدًا." 'وماذا تريدني أن أفعل؟' كدت أقولها. لكنني ابتلعتها بصعوبة. واستبدلتها بجملة تليق بطالب مجتهد. "أريد أن أفوز بطريقة نزيهة، ثم أختار الشركة التي أرغب بها." ربما لأن كلامي بدا مستقيمًا ومهذبًا أطلق نام غوانغ شيك ضحكة ساخرة. "اسمع يا يون جوهيوك." "...نعم." "العالم لا يسير دائمًا بالنزاهة التي تتحدث عنها. فقط تذكر هذا." 'آسف، لكنني أعرف ذلك أكثر منك. ولهذا السبب أسجل هذه المحادثة غير العادلة منذ البداية.' ابتسمت له وقلت. "حسنًا. سأضع ذلك في ذهني." فضغط لسانه باستغراب. وبعد قليل فتح الباب، ونادى أفراد الطاقم المنتظرين في الخارج. "كل شيء جاهز هنا، ابدأوا المقابلة." عندها فقط أضاء الضوء الأحمر في الكاميرا. . . . وبعد أن انتهيت من المقابلة الفردية توجهت مباشرة إلى دورة المياه. دخلت إحدى المقصورات البعيدة وأغلقت الباب. ثم أخرجت الهاتف الاحتياطي من الجيب الداخلي لمعطفي. وضغطت زر إيقاف التسجيل. فظهر على الشاشة زمن التسجيل. 17 دقيقة و23 ثانية. كانت الخطة بسيطة لكنها نجحت تمامًا. لم أتوقع حقًا أن يتحقق كيم سونغ جون بنفسه من ساعتي وهاتفي. كنت سعيدًا لأن توقعي كان صحيحًا لكن شعورًا غريبًا بقي في داخلي. 'هل يصل الأمر إلى هذا الحد مع مجرد طالب ثانوي؟ هل أسمي هذا حرصًا؟' لا. هذا الوصف متسامح أكثر من اللازم. أمثال كيم سونغ جون اعتادوا ممارسة البلطجة. شخص يستخدم سلطته كمدير لإحدى شركات الترفيه، ويتصرف كما يشاء. لعنته في داخلي. 'أتمنى أن تنهار شركتك بسرعة.' ثم أخرجت سماعة لاسلكية من الجيب الآخر. لم يكن لدي وقت للاستماع إلى الملف كاملًا. فاكتفيت بوضع سماعة واحدة في أذني، وأخذت أقدم التسجيل بسرعة. وبعد بضع ثوانٍ سمعت صوت كيم سونغ جون بوضوح. - "لا تندم لاحقًا. عندما أمنحك الفرصة، تعال إلى Lumitone." كنت أخشى أن يكون الصوت ضعيفًا، لأن الهاتف كان داخل الجيب الداخلي. لكن التسجيل كان واضحًا جدًا. وبالطبع لن أعرف مدى جودته بالكامل إلا بعد سماعه كاملًا. 'بهذا المستوى... سيكون مفيدًا.' أعدت السماعة والهاتف الاحتياطي إلى جيبي وأنا راضٍ. 'حسنًا... عليّ أن أعود إلى الاستوديو.' خرجت بهدوء إلى الممر، وكأن شيئًا لم يحدث. وأثناء سيري ببطء نحو الاستوديو غرقت في التفكير. لقد انتهت بالفعل جميع عروض الجولة الثالثة. ولم يتبقَّ سوى إعلان الناجحين والمقصيين. 'إذا أقصوني هنا... فهذا يعني أن كيم سونغ جون فعل شيئًا من وراء الكواليس.' ففي مهمة الفريق، ال…