الفصل 40 من رواية كيف تعيش كموسيقي عبقري | BerryMist

كيف تعيش كموسيقي عبقري — ريميل

الفصل 40 لم يستطع المذيع إخفاء دهشته، وهو يصف الرقم بأنه إنجاز هائل بحق. "أولًا، بلغ إجمالي عدد الأصوات... 4,002,881 صوتًا!" ثم تابع حديثه بحماس أكبر. "إنها زيادة بنسبة 30% مقارنة بالموسم الماضي! شكرًا جزيلًا لجميع المشاهدين على دعمكم!" وبدأ إعلان النتائج وعدد الأصوات ابتداءً من المركز السادس. بعد جو دونغ هون وهونغ غيتاك، جاء سول هاي نا في المركز الرابع، ويون جونغ وونغ**ي المركز الثالث، أما المركز الثاني فكان من نصيب هو سان غي. إذًا النتيجة المتبقية هي... "صاحب المركز الأول في التصويت النصي المباشر هو... المتسابق يون جوهيوك! بعدما حصل على 1,054,796 صوتًا، وهو رقم مذهل!" واصل المذيع الحديث بعد ذلك، لكنني بالكاد استطعت سماعه. في المقام الأول، لم أستوعب أصلًا أن إجمالي الأصوات بلغ أربعة ملايين. وأنا وحدي حصلت على ربع تلك الأصوات؟ 'مليون صوت؟' كل ما استطعت فعله هو الوقوف وفمي مفتوح، وأنا أنظر إلى الجمهور الذي انفجر بالحماس. وبينما كنت شاردًا، اقترب المذيع مني. "المتسابق يون جوهيوك، لقد حصلت على المركز الأول في التصويت النصي المباشر. كيف تشعر الآن؟" وبمجرد أن أمسكت الميكروفون واستعديت للرد أدرك المذيع شيئًا فجأة، فأضاف مازحًا: "آه! بما أن حالة حلق المتسابق يون جوهيوك ليست جيدة الآن، فيمكنه أن يهمس في أذني، وسأنقل كلامه للجميع." ابتسمت قليلًا، ثم قلت له بهدوء: "أنا سعيد جدًا... وشاكر لكم." فنقل المذيع كلامي مباشرة. "يقول إنه سعيد جدًا وممتن لكم." ثم عاد بخطوات خفيفة إلى منتصف المسرح. نظر الجميع إليه وكأنهم يقولون: 'هل سيعلن النتيجة الآن؟' لكن... "مع ذلك، لا ننسى أن المتسابق هو سان غي كان صاحب المركز الأول في التصويت الإلكتروني المسبق، لذا دعونا نستعرض مرة أخرى نتائج التصويت الإلكتروني ودرجات لجنة التحكيم." لم يحن وقت إعلان الترتيب النهائي بعد. سواء شعر الناس بالإحباط أم لا ظهرت على الشاشة الكبيرة لوحة درجات المتسابقين الستة. كانت معلومات يعرفها الجميع مسبقًا. استمعت إليها بشرود، مع الحرص على ألا تلتقط الكاميرا أي تعبير غير مناسب على وجهي. "والآن... سنعلن النتيجة النهائية بعد جمع التصويت الإلكتروني المسبق، والتصويت النصي المباشر، ودرجات لجنة التحكيم!" ابتلع الجميع ريقهم. وفي اللحظة التي ركز فيها الجميع أنظارهم... "لكن قبل ذلك... لنشاهد الإعلانات أولًا!" آه نعم. كنت أتوقع حدوث هذا. لكن عندما حدث بالفعل تلقيت ضررًا نفسيًا لا بأس به. حتى المتسابقون الواقفون بجانبي أطلقوا ضحكات فارغة، وكأن أرواحهم غادرت أجسادهم. 'كم إعلانًا باع فريق الإنتاج بحق؟' وبعد قليل وأثناء عرض الإعلانات، سُلّمت ورقة النتائج إلى المذيع. "وصلنا الآن إلى اللحظة الأخيرة من نهائي Super Vocal الموسم الثاني." بدا اليوم أكثر براعة من أي وقت مضى في تقديم البرنامج، وهو يتحدث بنبرة جادة. "تم احتساب 20% من التصويت الإلكتروني المسبق، و20% من التصويت النصي المباشر، و60% من درجات أعضاء لجنة التحكيم الأربعة...." عندها انطلقت صيحات استهجان من الجمهور. لكن المذيع لم يعرها أي اهتمام، وأكمل عمله حتى النهاية. وبعد شرح طويل ظهرت على الشاشة النتائج النهائية. لكن ابتداءً من المركز الثالث فقط وحتى السادس. "حسنًا، تم الآن الكشف أولًا عن أصحاب المراكز من الثالث إلى السادس. المركز السادس: جو دونغ هون. المركز الخامس: هونغ غيتاك. المركز الرابع: سول هاي نا. "المركز الثالث: يون جونغ وونغ." بدأ بأخذ انطباعاتهم واحدًا تلو الآخر. وبغض النظر عن ترتيبهم كان الجميع يبدون مرتاحين. وكأنهم سعداء بالخروج من هذا البرنامج الجحيمي. ثم... "المتسابقان هو سان غي ويون جوهيوك، تفضلا إلى الأمام خطوة واحدة." إخراج رأيته من قبل. وكان واضحًا ما سيحدث بعد ذلك. تحركت وفقًا لتعليمات المذيع، وأنا أعقد العزم في داخلي. 'لن أشارك في برنامج تجارب أداء مرة أخرى أبدًا.' "لقد قدمتما في كل مرة عروضًا أسطورية، وأثرتما في قلوب الكثيرين. حسنًا، المتسابق هو سانغي." "نعم." "لم يتبق سوى إعلان الفائز. كيف تشعر الآن؟" "أنا متوتر جدًا." "أنت مشهور عادة بعدم التوتر، لكن يبدو أنك ترتجف اليوم. برأيك... هل ستكون أنت الفائز؟" ابتسم هو سان غي ابتسامة خفيفة أمام هذا السؤال المباشر، ثم هز رأسه. "أتمنى أن أفوز... لكنني لا أظن أن الفائز سيكون أنا." "آه، إجابة متواضعة. وماذا عنك، المتسابق يون جوهيوك؟" انتقل السهم إليّ هذه المرة. وركزت كل انتباهي على إخراج صوت يبدو طبيعيًا قدر الإمكان. "أنا أيضًا... همم... أشعر بالأمر نفسه." ابتسم المذيع وقال: "إذًا، كلاكما يتمنى الفوز، لكنكما تعتقدان أن الطرف الآخر هو من سيفوز." وتعمد إطالة الحديث أكثر. وفي تلك اللحظة بدأت موسيقى التوتر تعلو في الخلفية. ألقيت نظرة سريعة على فريق الإنتاج. وكانت الأجواء، التي كانت تعمها الفوضى قبل قليل، قد أصبحت هادئة تمامًا. لقد حان وقت إعلان الفائز أخيرًا. "الفائز النهائي في Super Vocal الموسم الثاني هو!" واصلت الموسيقى تصاعدها. رفع المذيع ورقة النتائج عاليًا، ثم صرخ: "مبروك! المتسابق يون جوهيوك!" بانغ! دوّى صوت الألعاب النارية. وانطلقت التصفيقات والهتافات من كل الجهات. وفي وسط هذا المسرح الصاخب كانت الحلقة الأخيرة من البرنامج تُكتب. اقترب أحد أفراد الطاقم، الذي كان ينتظر في الأسفل، وسلمني باقة من الزهور ثم غادر. وقال المذيع بابتسامة مشرقة: "هل يمكن أن تلقي كلمة بهذه المناسبة؟" "أولًا...." ثم توقفت فجأة، ووضعت يدي على شفتي. فقد التصقت بها إحدى قصاصات الورق الملون المتطايرة في الهواء. نزعتها بيدي ثم تابعت كلمتي. "...أود أن أشكر والديّ." قد تبدو عبارة شكر معتادة. لكنها بالنسبة لي كانت تحمل معنى مختلفًا. حتى عندما كنت مغنيًا في حياتي السابقة لم أقل هذا الكلام قط. سواء حصلت على المركز الأول في برنامج موسيقي أو فزت بجائزة في حفل تكريم كان أول من أشكرهم دائمًا هو الشركة والجمهور. 'لا بد أنهما شعرا بالأسف... ومع ذلك، لم يقولا شيئًا أبدًا.' ولهذا أردت أن أنقل لهما مشاعري هنا، ولو لمرة واحدة. فقلت بصوتي المبحوح ببطء: "بفضل ثقة والديّ ودعمهما الدائم لي... تمكنت من الفوز. كما أشكر أعضاء لجنة التحكيم الأربعة الذين علموني رغم تقصيري." كلما واصلت الكلام ازداد ألم حلقي. لكن ما زالت هناك كلمات أريد قولها. أخذت نفسًا قصيرًا، ثم تابعت. "وأخيرًا... أهدي هذا الفوز لكل من شجعني، ولكل من تابع هذا البرنامج. شكرًا لكم من أعماق قلبي." وفجأة انطلقت من المدرجات هتافات تشبه البكاء. تفاجأ المذيع من رد الفعل، فنظر إلى الجمهور، ثم عاد إليّ. "المتسابق يون جوهيوك، لقد ألقيت كلمة الفوز بسلاسة تامة. هل حضرتها منذ الأمس؟" "أبدًا." بالطبع كنت قد حضرتها. لكنني ارتبكت من السؤال فجاء ردي جادًا أكثر مما ينبغي. أما المذيع فضحك بخفة، ثم أكمل حديثه. "حسنًا، إضافة إلى الجائزة المالية البالغة 200 مليون وون، يحصل الفائز أيضًا على امتياز خاص." وبمجرد أن ذُكر مبلغ الجائزة بدت الدهشة على وجوه الجميع. لكن بالنسبة لي لم يكن ذلك هو المهم. فالمال يمكنني كسبه إذا كان صوتي بخير. ثم أشار المذيع إلى لجنة التحكيم وقال: "وسيحصل أيضًا على حق اختيار إحدى الشركات التابعة لأعضاء لجنة التحكيم الأربعة!" إنه…